الاحساس بالعماره : الكتل والفراغات في العماره

الكتل والفراغات في العماره 

لا شئ حقا يخلق تصورا اكثر خداعا ووضوحا من التكرار المستمر للابعاد المعتاده للعين والمرئيه بأعماق مختلفه لمنظور معماري 
  *
*
مايحدث في دماغ المعماري عند ما يصمم بنايه . فبعد ان يقرر بصوره اوليه الاشكال الرئيسيه يستمر باضافه تفاصيل تنبعث من الجسم كالبراعم والاشواك . وان كان قد حصل علي تدريبا يدويا في احدي حرف البناء فانه يعرف كيف تعمل الاجزاء المفرده . وهو يحضر ذهنيا المواد ويخلطها بهيكل واحد . انها تعطيه متعه للعمل بالمواد المختلفه . ولرؤيتها تتغير من كتله غير منتظمه من الحجر العادي والخشب العادي الي .. كيان محدد . .... نتيجة لمجهوده هو 
*
*
يمكن للمعماري ان يمعن بتكوين كل الاجزاء الانشائيه للبنايه الي درجة يفقد معها وضوح الرؤيه بان التركيب البناء هو بالحقيقه واسطه وليست غايه بحد ذاتها .
*
*
يستطيع المعماري الاستنتاج بان الهدقف من دعوته هو اعطاء الشكل للمواد التي يعمل بها ونظراً لتصوره . فان مادة البناء هي اداة العماره
*
*
بدلا من ان يدع المعماري خياله يعمل بشكل انشائي بكتل البنايه الصلده يستطيع المعماري ان يعمل بالفضاء الفارغ - التجويف - بين الكتل الصلده . بحيث يعتبر تكوين ذلك الفضاء المعني الحقيقي للعماره
*
تري منزلا تحت الانشاء وتفكر به كهيكل خيالي نشأ من روافد خشبيه لا تحصى عاريه معلقه في الهواء ولكنك اذا عدت مره اخري عندما يكتمل المنزل وتدخله فانك تشعر بطريقه مختلفه تمام . فالهيكل الخشبي الاولي يمحى كليا من ذاكرتك انت لا تفكر بعد الان بالجدران كأجزاء انشائيه ولكن فقط كقواطيع تحدد حجم الغرف وتحتويه
*
*
بكلمة اخري انت تحولت من تصور كون الكتله الصلده العامل المهم الي تصور فضائي بحت 
علي الرغم من ان المعماري قد يفكر ببنايته من خلال تركيبها . فانه لا يفقد وضوح رؤية هدفة النهائي - الغرف التي يرغب في تكوينها



شاركه على جوجل بلس

عن ahmed mm

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك