تعامل مع مديرك بحرفيه


هذا السلوك يغضب رئيسك

هذا السلوك يغضـب رئيســك
من شائع القول اليوم في مكان العمل ، أنه من الجيد أن تبقى على علاقه طيبه مع مديرك. يمكن أن علاقتك مع مديرك يمكن أن تكون عاملا رئيسيا ليس فقط في شعورك بالسعادة فى وظيفتك ولكن أيضا ، تساهم فى نجاحك المهني . عندما يكون رئيسك في العمل حليفا قويا ، وينظر اليك على إنك موظف كفء و تجيد ما تؤديه سيكون لديك شخص على استعداد للدفاع عنك أمام الإداره العليا أو صاحب المنشاه مما يعزز وجودك فى الشركه عند الترقيه أو عند التخلص من بعض العاملين . لذا ، فإن آخر شيء تريد القيام به هو السلوكيات التي تدمر هذه العلاقة.
للأسف ، قد لا يظهر او يقول لك مديرك إن سلوكك هذا يثير غضبه و يستفزه و لكن سينعكس ذلك فى تعامله معك. هنا بعض التصرفات التى يجب تجنبها حتى لا تخسر تأييد مديرك :ــ

1. رفض مساعده الموظفين الجدد :
المدير أو المشرف قد يأتي إليك ليطلب منك أن تشرف على تدريب موظف جديد. ويريد أن يعرف إذا كان لديك الوقت لتنفيذ هذه المهمة. بامكانك ان تفعل ذلك ، ولكنك غير مهتم بتحمل تلك المسؤولية ، لذلك رفضت الطلب. هذا تصرف سيئ. فليس من الحكمة أن تبنى سمعة سيئه كشخص لا يمكن لرئيسه الاعتماد عليه. بالاضافة الى ذلك ، انها قاعدة مفيده أن تلبى طلبات رئيسك في العمل ، إذا كان لديك وقت اضافي لتأديه القليل من العمل إضافه لعملك. كثره "اللاءات" تجعل مديرك يتوقف عن تقديم الفرص لك،و يتوقف عن طلب اى عمل منك بما في ذلك تلك التي قد تهمك و تفتح أمامك طريق الترقى.
2. الإلحاح فى طلب الدعم :
هل تحتاج دائما لتغذيه راجعه أو تعزيز إيجابي لتبقى منتجا ؟ هل ترغب أن تتحقق من رئيسك في كل ساعة انك على الطريق الصحيح؟ هذه الحاجة المستمرة لاهتمام مديرك قد تمنعه من إنجاز عمل هام أو تقاطع تدفق العمل الذى يؤديه ، وهو ما يكفي لدفع أى مدير او مشرف للجنون.
3. التواصل بشكل سىء :
أنت تعمل على مشروع غايه فى الأهميه, و تركت لمديرك رسالة بريد صوتي بآخر المستجدات. يرسل لك المدير ، عبر البريد الالكتروني يطالبك بمعلومات واضحه. ونظرا لأهمية المهمة ، سيكون لطيفا أن تعطيه مزيدا من التفاصيل. من المهم جدا أن تفهم رئيسك و ما يحتاجه لمتابعه العمل, واضبط طريقتك وفقا لذلك لضمان أن تبقى أنت و هو على نفس الوتيره. بالإضافة إلى معرفه النموذج المفضل للاتصالات مع مديرك و هى الرساله المكتوبه بالتفصيل و لا يفضل الرسائل الصوتيه ، أنظر في حجم مايريد هل يريد معلومات أكثر – أم أقل .
4. طرح أسئلة أكثر من اللازم :
الجميع يعرف المثل القائل : " أدخل الكلام من أذن وإخرجه من الأذن الأخرى." لا تفعل ذلك عند التعامل مع مديرك. أن تسأل السؤال نفسه مرارا وتكرارا هى الوسيلة الأكيدة لإزعاج المشرف او المدير الذى يتابعك. لتجنب هذا الوضع ، استمع دائما بعناية عندما يتحدث رئيسك وإذا أردت الحصول على توضيحات بشأن المشروع الجديد إذهب للقائه مسلحا بمجموعه من الأسئله المفيده التى قد تحتاجها و سجل الإجابات حتى لا تذهب اليه كثيرا و تقاطعه.
5. الفشل فى المتابعه :
طُلب منك مديرك الإسراع فى الانتهاء من عرض ليقدمه للاداره. بعد مراجعته ، لاحظ وجود أخطاء مطبعية كان يجب عليك أن تكتشفها قبل تقديمها له. لبناء ثقة المدير فيك ، يجب أن تفكر مسبقا وتهتم بأدق التفاصيل. كما يمكنك التعامل مع الموضوع ، والتفكير في أنواع المسائل التى من المرجح أن يطلبها رئيسك ، و الأسئلة التى قد يسألها ، والعقبات التي يمكن ان تقف في طريق التنفيذ. الحرص على كل التفاصيل أمر ضروري لإقناع مديرك بكفائتك و عدم إثاره غضبه.
6. رفض الاعتراف بالخطأ :
خلق ذريعة لتبرير الأداء الضعيف إجراء غير شريف وغير مهنى و مستفز لمديرك. اذا إرتكبت خطأ ، سارع للاعتراف بالخطأ و إعتذر عنه ، ثم ضع خطة للتصحيح ، و كيفيه تجنب وقوع أخطاء مماثلة في المستقبل. قبول الموظف للخطأ تثبت الحرفيه والنضج وتشجع على تهدئه المدير و كسب ثقتة.
7. عدم الإنتهاء من مهمه فى الموعد :
لقد طلب منك مديرك إعداد تقرير معقد بحلول نهاية الأسبوع. بعد ظهر يوم الجمعة ، أدركت إنه لا يمكنك الانتهاء منه في الوقت المناسب وأبلغت هذا الخبر إلى رئيسك في العمل. فغضب بشده ! لو إنك أخبرته مسبقا ، ربما كان قادرا على توفير وقت إضافي أو يرسل لك من يساعدك لإنجاز المشروع في الموعد المحدد . الدرس هنا : إطلع مديرك بالأمر بمجرد شعورك إن هناك مشكله ظهرت و أخذت فى التزايد. مع الإخطار مسبقا بالمشكله ، يمكن أن يقوم مديرك بما يلزم لمنع الكوارث.
8. تغذيه الشائعات :
قبل كل شيء ، يسعى المديرين للا ستماع الى التوقعات الإيجابية ، فلا تكون دائما من حمله الأخبار السيئه دون التاكد منها. لا تكون من الذين ينشروا القيل والقال أو الشكوى لمجرد تسليه المديرأو الظهور بانك العالم ببواطن الامور. عند إكتشاف الحقيقه ستضايقه و تثير غضبه و تفقد ثقته و إحترامه.
المصدر: د. نبيهه جابر
إقرأ مقاله " كيف تحسن علاقتك برئيسك " على:
( يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس )
شاركه على جوجل بلس

عن ahmed mm

    تعليقات بلوجر
    تعليقات فيسبوك